بوش المجرم وحذاء الصحافي العراقي البطل!!!
الخميس, 18 ديسمبر, 2008
بوش المجرم وحذاء الصحافي العراقي البطل!!!
علي لهروشي غضب الصحافي العراقي منتظر الزيدي ، تجاوز صبره الحدود ، اهتزت مشاعره الداخلية ليتحدى بها الطقوس ، والبروتوكولات المصطنعة من قبل الأشرار، تخلص عقله وقلبه من عقدة الخوف ، التي تهيمن على غيره ممن أتيحت لهم فرصة مقابلة الطاغوت بوش المجرم ، ما من مرة ولم يتمكن أحدهم ولو حتى توجيه إهانة صغيرة له ، خوفا من العقاب ، و الطرد من مزاولة المهنة ، هذا الجبن و الخوف لم يحضرا بعقل الصحافي العراقي ، عندما قرر أن يوجه إهانة تاريخية للمجرم بوش ، بل حضرت إنسانيته ، ورجولته ، وشهامته ليتحدى كل المراسيم المخصصة لاستقبال الطغاة ، تجاوز بذلك الخط الأحمر الذي وضعه الخونة من السساسيين لحماية أنفسهم من ردة فعل الشعوب اتجاههم ، لأنهم حكام لصوص ، وجبناء يطغى الخوف على عقولهم ، وقلوبهم ...
صرخ صرخة خلف الأخرى مناديا بوش بالكلب ، وفي الواقع يبقى الكلب أشرف من بوش ، رماه بالحذاء تلوى الأخر ، بعدما رماه بالكلمات ، وكم تأسفت لأن الحذاء لم يأت على وجهه ليحطم أسنانه ، وأنيابه التي افترس بها فريسة العراق ومنه الوطن العربي بكامله ، لكون حكام ذلك الوطن المسكين مجرد عبيد في يد الصهيونية التي يتزعمها الحقير بوش ومن يحيط به ، كان من الضروري أن تنكسر أسنانه وأنيابه الوحشية ، فيظل بذلك حادث رميه بالحذاء شجاعة لا مثيل لها ، ولكن حبذا لو كان ذلك الحذاء قنبلة لاعطاء درس عراقي لأمريكا الطاغية...
مراسل قناة البغدادية يقذف بحذائه الرئيس الأميركي (أ.ب) .. وفي اللقطة الاخرى بوش يتفادى الحذاء (رويترز)
دخل المجرم بوش القاعة المخصصة لإلقاء ندوته الصحافية ، مرفوقا بدميته المسماة بالمالكي ، دخل العراق غازيا يستحق الموت ، وليس ظيفا يستحق التكريم وحسن الظيافة ، دنس بأقدامه الملطخة بدماء الأبرياء أرض العراق ، أرض المجد و الحضارات ، أرض الرجال أمثال صدام الحي الذي لا ولن يموت ..
دخل المجرم بوش متكبرا، متعجرفا ، متبخترا، وفي كل تصرفاته ، وتحركاته إشارات استفزازية توحي إلى النصر الذي يعتقد أنه قد حققه بالعراق ، بإعطاء أوامره المطاعة لأذنابه من العراقيين المجرميين و الخونة ، من الذين نحروا صدام بالعيد الأضحى متحديين في ذلك الرب و الإله الذي عجز بدوره بإنزال الكبش ليحل محل صدام ، كما تروي حكاية نزول الكبش على إبراهيم حينما قرر نحر إبنه..
دخل بوش الأرض العراقية متحديا في ذلك مشاعر العراقيين المخلصين لشعبهم و لأرضهم ، ولرئيسهم الشرعي المغتال من قبل الصهيونية ، الشهيد صدام حسين ، دخل المجرم بوش كعاداته وهو يريد أن يمثل على الجميع ، يريد أن يبدل ألوان الأشياء تبديلا فيصير بذلك الغازي ظيفا ، والظيف غازيا ، المعتدي صديقا عادلا ، و الصديق العادل معتديا ، الظالم مظلوما ، و المظلوم ظالما ، العظيم جبانا ، و الجبان عظيما ، وذلك ما تريده أمريكا الطاغية ،
وبما أن المجرم بوش قد تعود على الكذب ، ومراوغة الصحافة من الخونة الذين لا يستطعون قول كلمة حق في وجه الطاغي ، وهم لا يكتفون إلا بإنجاز تقارير صحافية ، أو نقل الخبر، والاستمتاع بما أوتي لهم من تسهيلات ،للسهر و المرح و المبيت بالفنادق ، حتى صار الصحافي مجرد من إنسانيته ، و لا يستطيع التعبير عن رأيه ، عندما حولته الإمبريالية إلى مجرد شبه ألة كاتبة ، ولكن لحسن الحظ أن كل الصحافة ليسوا كذلك ،
لأن الصحافي العراقي البطل قد أبان على أن الصحافة بإمكانهم القيام بفعل شيء يصب في مصلحة الشعوب، وذلك برشقهم للطغاة بالأحذية ، أو بمقاطعتهم حضور كل اللقاءات التي يرأسها الطاغي كيف ما كان عربيا أو أمريكيا وذلك أضعف الإيمان ،كما يرجى من العراقيين الأحرار تمزيق كلاب المالكي ممن كسر ضلوع الصحافي العراقي اليزدي البطل..
علي لهروشيمواطن مغربي مع وقف التنفيذأمستردام هولنداalilahrouchi@hotmail.com
1 2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق