الخميس، 26 مارس 2009



أنا اليوم حماسي فالموت للخونة من العرب الصهاينة !!!



علي لهروشي

الصهاينة هم الصهاينة.. الصهاينة ومن لا يعرفهم..الصهاينة هم من يتحكمون في المال و الذهب ، الأسهم ، والأبناك ، ومنه في رقاب الشعوب من خلال تمكنهم في توجيه السياسة الدولية الخارجية منها و الداخلية ، حيث تدخلهم المباشر في رسم ، و ترسيم سياسة الدول داخليا وخارجيا ، من خلال تنصيبهم للحكام الموالون لهم ، عربا كانوا منهم أو عجما ، إسلاميون أو نصارى، الصهاينة لم يعدوا ينحصرون في اليهود ، واليهودية بالمفهوم التقليدي للكلمة فقط ، بل صاروا ، يتعدون ذلك ليصيروا في صفوف العرب و العربية ، وفي قلب الإسلام و الدول الإسلامية ، الصهيونية هي الهيمنة الظلم ، الطغيان ، و الجور ، والعدوان ، الصهيونية هي سفك دماء الإنسان ، هي قتل الأطفال ، والنساء و الشيوخ ، و القضاء على الأبرياء .. الصهيونية هي تحريف لمسار التاريخ ، وتزيف للحقائق ، الصهيونية هي الإساءة للإنسان ، وللطبيعة ، وللحيوان.. الصهيونية هي الدم ، الفتك ، القتل ، التعذيب ، الصهيونية هي التلذذ بمآساة الأخر... الصهيونية هي التلاعب بالقانون الوضعي ، والإلهي ،الصهيونية هي من صنعت القانون الدولي ، والمؤسسات الدولية ، وحتى الجمعيات و المنظمات التي لا تكتفي سوى بالتنديد و الإدانة في حالة ممارسة إسرائيل الطاغية ، أو أمريكا الظالمة لأي عدوان وطغيان على الأبرياء ، فبالله عليكم ألا توجد هذه المواصفات في كل عربي أو مسلم يتفرج على ما يتعرض له أبرياء غزة في الليل و النهار ، و أمام المنتظم الدولي ؟ أليس كل من يتفرج فينا من قريب أو من بعيد على ما يقع يعد في نظر الواقع صهيونيا بدءا من نفسي وصولا للآخرين ؟
الصهاينة هم الذين خلقوا وسائل الإعلام بمختلف تلاوينه السمعي منه و البصري، و المقروء ، وهو الإعلام الذي يُروج للسياسة الصهيونية في أية منطقة من هذا العالم ، وهو الإعلام الذي فرق بين العرب و المسلمين فيما بينهم ، هو الذي أعطى الحق للحكام العرب و المسلمين الصهاينة منهم على حساب الشعوب ، وهو الذي حرف الحقائق لغسل عقول هاته الشعوب ، وتهييئها لقبول الخرافات ، و الإنهزامات ، و الفشل ، و الأساطير التي يروجها الحكام العرب لخدمة سيدتهم إسرائيل ، ومن بين تلك الخرافات هي كون حماس وحزب الله ، وسوريا هو الثلاثي الشرير بالمنطقة العربية الذي يخدم أجندة إيران ، وهنا لا يمكننى سوى أن أوجه اللعنة لكل من يدعي هذا من الحكام ، والفقهاء ، والعلماء ، إذ من هو الأفضل: هل الصهاينة من الإسرائليين و الأمريكيين أم الإيرانيين ؟ يأيها الأوغاد و المنافقون، لن تجدوا أماكنكم لا في الدنيا و لا في الأخرة لأن اللعة تطاردكم ! و يأيتها الشعوب لا تظلوا مكتوفي الأيدي في إنتظاركم للذي يأتي و لا يأتي ، إلعنوا كل جندي عربي أو مسلم لايحرك ساكنا في مواجهته للحاكم الصهيوني ! يأيها الصحافي ، والإعلامي الحر وجه قلمك وسهمك لإنتقاذ الجيش و الجيوش العربية ، والإسلامية ، التي لا تصلح لشيء سوى لحماية الحاكم الصهيوني ! يأيها المناضل ركز نضالك على هذا الجيش الذي يأكل ميزانية الشعب بدون فائدة ، بكذبة دفاعه عن الوطن ، فنحن لا نريد أوطانا مهانة مذلولة لا تساوي حتى قيمة مرحاض عمومي بالدول الأوروبية ، التي يحق لشعوبها التعبير بكل حرية عن أرائهم حول أية قضية ، يأيها الإنسان في كل مكان لقد حان الوقت لفضح الجيوش الفاشلة ، وأسيادها من الحكام الصهاينة ، فالهجوم الصهيوني على غزة قد أثبت مدى تغلغل الصهيونية في القلب العربي و الإسلامي ، و إذا كان حزب الله و حماس أوسوريا إعداءا لحكام العرب و المسلمين لأنهم يخدمون أجندة إيران بالمنطقة قولا و فعلا فأنا إيراني ، وحماسي ، ومن حزب الله ، حتى إن كنت بعيدا كل البعد عن الدين والعقيدة ...
يأيتها العقول المريضة بملذات الدنيا ، وبما تتلقوناه من بقايا مزبلة إسرائيل و أمريكا ، خذوا العبرة من الرئيس الفنيزولي الذي طرد السفير الإسرائلي الصهيوني مباشرة بعد العدوان الذي تعرض له لبنان ، مع العلم أن هذا الرئيس الإشتراكي تشافيز ليس لا عربيا و لا مسلما ، ولكنه أكثر من العرب و المسلمين صدقا و إنسانية ،فتبا لكل عسكري عربي مسلم يستطيع النوم في أمن و سلام في الوقت الذي يُقتل فيه إخوانه بغزة بتواطؤ من حاكمه الصهيوني ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق